|
عـبــدالله بــــن عــــون
|
|
يا نجر انا حاولت اجنب هوا الغيـد
وعيت يدي لا نطلـق مـن شعفتـه
|
|
وعمرت له بالنفس يا نجـر تخليـد
لعلي اقضي ما بقـا مـن حسفتـه
|
|
أثر العرب معهم مـع العلـم تاكيـد
عـودٍ قسـى ماتنتـعـل هدفـتـه
|
|
وبالصدفه اللي ما سبقهـا مواعيـد
وفالموقف اللي ليتنـي مـا وقفتـه
|
|
عرضت شناح الطول مسلوقه الجيـد
اللي بهـا مـن قايـد الريـم لفتـه
|
|
يانجر عـادت لـي ليـال التواديـد
واحيـت بقلبـي ذكريـات شعفتـه
|
|
ومن عقبها ذقـت العنـا والتناكيـد
وسهر الليال اللـي يطـرا عرفتـه
|
|
واليوم ابا ارفع لك من العلم تسنيـد
حيث ان رفع العلـم يبـرد حسفتـه
|
|
يالشاعر اللي مـا تـدوس المناقيـد
وصرح الكرامه معتلي فـي شرفتـه
|
|
ويوم اني اسند لـك وافنـدك تفنيـد
قـدام ذا جربـت غيـرك وعفـتـه
|
|
ماتنتـنـوخ للحـمـول المفـاريـد
وجنيف انا وش حاجتي في جنفتـه
|
|
يانـادر مـا فـي هـدادك تصاديـد
فعله ينومسنـي لـو انـي كتفتـه
|
|
مانته هذاك اللي ليا ازرا عن الصيـد
عود علـى راعيـه ينقـل علفتـه
|
|
انا ادري انـك يـا نزيـه المواريـد
فنجال عـذري الهـوا قـد رشفتـه
|
|
وعشقك هو عشق الفاضلين المحاميد
اللـي حصيلـه مـا يلاقـي كلفتـه
|
|
وانا ليا جـا مـن طرفـك المراديـد
امـا هجـرت العشـق والا ردفتـه
|
|
واقبل تحياتـي مـع اطلالـة العيـد
باللي عليك مـن المكـارم عطفتـه
|
|
واغلا نقود سيـق مـا راح بزهيـد
لو البضاعـه غاليـه مـا صرفتـه
|
|
نـــجـــر الـعـصـيـمــي
|
|
حلو الهدايـا مـن يديـن الاجاويـد
من الكريم اللي بسط لـي صحفتـه
|
|
عبدالله اسند لي من الشعـر تمهيـد
لبس الشرف عيدت بـه والتحفتـه
|
|
واختصني من بـد كـل القواصيـد
قصده يعبر عـن ظـروف صدفتـه
|
|
وهجدتني فآخـر صيامـي مهاجيـد
واشتلت حملٍ فـوق متنـي نسفتـه
|
|
وشكى على وزادنـي منـه تعقيـد
راي يناسبـنـي وراي حـذفـتـه
|
|
راي الهدا يامجـرد السيـف تجريـد
كمل على مشـوارك اللـي نصفتـه
|
|
والحب قبلكك ساق عنتر وابـا زيـد
وانته بعدهم يابن عـون استضفتـه
|
|
ورقيت فوق وفي سنامـه مجاويـد
وبنيت له صـرح رفيـع وسقفتـه
|
|
ذكرتنـي باللـي جرالـي تـراديـد
عهد من الماضـي وحلـفٍ حلفتـه
|
|
والله ما اخبر لك عن الحـب تجليـد
لـو عنـه يوجـد عـلاج وصفتـه
|
|
وليا حصل فيضـة ربيـع وتجديـد
زان الطرب واللي تبا العيـن شفتـه
|
|
وانا ثلاث سنين لا انقص ولا ازيـد
ارخيت في حبـل الشـداد وجعفتـه
|
|
قالوا علامك قلت يالربـع مـا اريـد
يوم الهـوا دشـوه نـاس عسفتـه
|
|
والا انت حبك معتلي فـوق وبعيـد
في راس عيطا ثابتـه مـا شطفتـه
|
|
واخفيت خافيها علـى زيـد وعبيـد
والا ترى مـا فيـه ذنـب اقترفتـه
|
|
ما انته بعارضهـا لرمـاي وقعيـد
وخبل علـى النمـه تزايـد رجفتـه
|
|
والنـاس فيهـم طيبيـن ومقاريـد
اللـي يـدق الصيـخ اللـي يعفتـه
|
|
وانته وانا مشوارنـا يقطـع البيـد
وشوفي بعيد ومركز الخـوف طفتـه
|
|
جنبت عن عرعر وحـزم الجلاميـد
وجنيف ما اعرف قوته من ضعفتـه
|
|
ويا وسع نجد ليا عطيـت الجراهيـد
والتمر يعرف طيبـه مـن حشفتـه
|
|
ياللـي علـي تعمـد العلـم تعميـد
الراي جـاك وسرهـا مـا كشفتـه
|